هي عشرون ركعة عند الأئمة الأربعة، وهو الأمر المعهود المتلقى عن السلف والخلف والصلاة منقولة بالتواتر العملي، وقد أخرج الحافظ ابن حجر في المطالب العالية عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر" ولذلك قال الترمذي رحمه الله تعالى : " واختلف أهل العلم في قيام رمضان ، فرأى بعضهم : أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر ، وهو قول أهل المدينة ، والعمل على هذا عندهم بالمدينة ، وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر ، وعلي ، وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي " " وقال الشافعي : " " وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة " " وقال أحمد : " " روي في هذا ألوان ولم يقض فيه بشيء " " وقال إسحاق : " " بل نختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أبي بن كعب

ومع ذلك فإن اقتصر المصلي على ثمان فلا إثم عليه لأنه نافلة، فيأتي منها ما استطاع

وأما اعتقاد أن التراويح ثمان ركعات عملا بحديث عائشة رضي الله عنها ، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : " ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا" فهو احتجاج في غير محله؛ لأنه رضي الله تعالى عنها تتحدث عن التهجد الذي ككان فرضا عليه، وليس في التراويح؛ فإن صلاته صلى الله عليه وسلم بأصحابه رضي الله تعالى عنهم لم يثبت أنه كان بعدد معين.

الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد
كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء


;l u]] v;uhj wghm hgjvh,dp ? ;l u]] v;uhj wghm hgjvh,dp ?