حذّرت وزارة الداخلية من نشر صور أو مقاطع فيديو للحوادث بمختلف أنواعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتراماً للكرامة الإنسانية، وحفاظاً على مشاعر ذوي المتوفين والمصابين، مؤكدة أن هذا السلوك غير المسؤول بدافع السبق في النشر، لا يتحلى بروح المواطنة الإيجابية، ويعد خرقاً للقانون.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن تداول تلك الصور أمر مرفوض، لأنه يشكل أثراً نفسياً صادماً للأهل عند مشاهدتها، ويتنافى مع عادات وتقاليد وقيم مجتمع الإمارات الأصيلة المستمدة من المفاهيم الإسلامية السمحاء، مؤكدة عدم التهاون مع الذين يقومون بهذه السلوكيات غير المستحبة.

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اعتادوا، أخيراً، تداول صور لحوادث مرورية أو حرائق على «تويتر» و«فيس بوك» تظهر صور الضحايا والمصابين.

واعتبر مدير إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية، الرائد فواز علي عبدالله، نشر وتداول مثل تلك الصور انتهاكاً لمشاعر ذوي المتوفين والمصابين، ويتسبب في آثار نفسية تعمّق آلام وأحزان أسرهم، نتيجة هذه التصرفات غير المسؤولة من قبل فئة تقوم بعمل غير مبرر من شأنه الضرر بالآخرين. واستغرب فضول بعض الأشخاص الذين يصورون الحوادث ويتداولون ما يتم التقاطه بواسطة هواتفهم، على الرغم من التحذيرات المتكررة من قبل الجهات المعنية ورسائل التوعية حول الآثار السلبية لهذا السلوك الذي ينتهك حرمة الآخرين، دون إدراك لحجم آلامهم وأحزانهم لفقدان أو إصابة عزيز عليهم في مثل هذه الحوادث. وأكد أن الجهات الشرطية تحرص على الكشف عن ملابسات الحوادث بشفافية وصدقية دون تأخير في حال الانتهاء من التحقيقات اللازمة.


«hg]hogdm» jp`~v lk j]h,g w,v hgp,h]e ufv «hgj,hwg hgh[jlhud» «hg]hogdm» jp`~v lk j]h,g w,v hgp,h]e ufv «hgj,hwg hgh[jlhud»