الثوم نبات موطنه الأصلي قديماً آسيا الوسطى قبل أن تنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم و ينمو الثوم لمسافة قدمين أو أكثر و للثوم فوائد عديدة , و درنات أو فصوص الثوم هي المستخدمة عادة في التغذية و العلاج حيث يحتوي الرأس الواحد على 4-20 فص وزن الفص الواحد حوالي 1 جرام و يمكن استعمال فصوص الثوم دوائياً طازجة أو مجففة كما يمكن استعمال زيت أو جل الثوم .

و قد استخدم الثوم في الغذاء و العلاج منذ آلاف السنين و يرجع استخدام الثوم إلى عهد قدماء المصريين , و في القرن الثامن عشر كان نابشوا القبور يشربون الخمر الذي يحتوي على عصارة الثوم اعتقاداً منهم في قدرته على حمايتهم من الطاعون , و في الحربين العالمية الأولى و الثانية كان الجنود يحصلون على الثوم لمنع إصابة جروحهم بالغرغرينا حيث كان يتم استخدامه كمطهر للجروح و لحمايتها من التلوث و العدوى .


أما اليوم فالثوم يستخدم لفوائده في الوقاية من أمراض القلب ، بما في ذلك تصلب الشرايين (تراكم الترسبات في الشرايين التي يمكن أن تمنع تدفق الدم وربما يؤدي إلى نوبة قلبية أو السكتة الدماغية)، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، وتعزيز الجهاز المناعي. تناول الثوم بانتظام قد يساعد أيضا في الحماية من السرطان.


الثوم غني بالمواد المضادة للاكسدة. في الجسم توجد مركبات نشطة وتسمى الجزيئات الضارة أو الجذور الحرة و التي تزداد مع التقدم في العمر، ويمكن أن تسهم في أمراض القلب، والسرطان، ومرض الزهايمر. المواد المضادة للاكسدة مثل تلك الموجودة في الثوم تعمل على محاربة الجذور الحرة، وتقليص أو حتى قد تساعد على منع بعض الأضرار الناجمة بمرور الزمن.

فوائد الثوم أضراره لجسم الإنسان
الثوم و علاج أمراض القلب

كثيراً ما ذكر الثوم كعلاج لأمراض القلب وتصلب الشرايين (تصلب الشرايين) . بعض الدراسات تشير إلى أن تفعل الثوم قد يساعد في منع أمراض القلب. قد تبطئ تصلب الشرايين وانخفاض ضغط الدم قليلا، ما بين 5 و 8 بالمائة. و قد وجدت دراسة واحدة التي استمرت 4 سنوات أن الأشخاص الذين تناولوا 900 ملغ يوميا من مسحوق الثوم تباطأ تطور تصلب الشرايين لديهم . الثوم يزيد سيولة الدم، وبالتالي قد تساعد في منع النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أن بعض الدراسات المبكرة وجدت أن الثوم يقلل من ارتفاع الكوليسترول
الثوم و علاج ضغط الدم المرتفع.

ويظهر بعض البحوث أن الثوم يمكن أن يساهم مع الدواء في التقليل من ضغط الدم عند المصابين بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 7 أو 8 بالمائة. و أيضا على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين ضغط الدم الطبيعي.
فوائد الثوم لعلاج البرد الشائع

أشارت دراسات مبكرة إلى أن الثوم قد يساعد في منع نزلات البرد. في إحدى الدراسات ، أخذ الناس إما مكملات الثوم أو علاج وهمي لمدة 12 أسبوع خلال 'موسم الإصابة بالبرد' بين شهري نوفمبر وفبراير. أولئك الذين أخذوا الثوم كان نزلات البرد أقل من أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي. بالاضافة الى ذلك، عندما اصيبوا بالبرد، فإن الناس الذين تناولوا الثوم أعراضهم تزول بشكل أسرع من أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي
فوائد الثوم للشعر و البشرة

وتفيد العديد من الدراسات أن جل أو زيت الثوم ، عند وضعه على الجلد قد يفيد في علاج أنواع التينيا كسعفة الجلد و سعفة القدم (قدم الرياضي ) و سعفة الساق أو الفخذ (حكة جوك) .

تساقط الشعر (الحاصة البقعية). وتشير الأدلة المبكرة أن استخدام جل الثوم على الشعر، جنبا إلى جنب مع الستيرويد الموضعي، لمدة 3 أشهر يزيد نمو الشعر في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل فقدان الشعر.
فوائد الثوم لعلاج السرطان

يمكن استخدام الثوم للوقاية من سرطان القولون وسرطان المستقيم، وسرطان المعدة، وسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة. كما انه يستخدم لعلاج سرطان البروستاتا وسرطان المثانة.

الثوم قد يقوى الجهاز المناعى، مما يساعد الجسم على مقاومة الأمراض مثل السرطان. في أنابيب الاختبار، يبدو الثوم قاتلاً للخلايا السرطانية. والدراسات السكانية - تلك التي تتبع مجموعات من الناس على مر الزمن - تشير إلى أن الأشخاص الذين يتناولون ثوم أكثر نيئ أو مطبوخ هم أقل عرضة لحدوث مشاكل القولون والمعدة وسرطان سرطان المريء.، والباحثين الذين راجعوا 7 دراسات عثروا على نسبة خفض 30% في مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الناس الذين يأكلون الكثير من الثوم الخام أو المطبوخ. و رغم ذلك لا يبدو أن لمكملات الثوم الغذائية نفس التأثير.


بحثت دراسة موسعة في كمية الثوم، والفاكهة، والخضروات في الوجبات الغذائية من 41،000 امرأة في منتصف العمر. وأظهرت النتائج أن النساء الذين يتناولون بانتظام الثوم والفواكه والخضروات لديهم خطر أقل بنسبة 35% من الإصابة بسرطان القولون.


الثوم قد يساعد الجهاز المناعي بشكل أفضل خلال أوقات الحاجة مثل السرطان. في دراسة أجريت على 50 شخصا يعانون مشاكل القولون والمستقيم ، والكبد، أو سرطان البنكرياس، تحسن النشاط المناعي بعد أن تناولوا خلاصة الثوم لمدة 6 أشهر.





t,hz] hge,l , Hqvhvi g[sl hgYkshk t,hz] hge,l , Hqvhvi g[sl hgYkshk