أبوخالد ماضٍ زايد

المصدر:





أبوخالد ماضٍ زايد

حين تولى الشيخ زايد،رحمه الله، مقاليد الحكم، لم يكتف ببناء دولة الإمارات العربية المتحدة، والنهوض بها لتكون وطناً يضاهي أكثر الدول تقدماً، بل استطاع كونه رجل دولة أن يتجاوز حدود الإمارات ليصبح داعية سلام عالمياً، ففي أشد المحن برز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، زعيماً وداعية سلام يمتد نفوذه السياسي إلى كل أصقاع الأرض.

لذا ظل زايد على مدار ثلاثة وثلاثين عاماً، يؤدي أدواراً سياسية وإنسانية على الصعيد العالمي، فيتوسط لإيقاف الحروب، ويسعى دولياً للتصرف في منعطفات حاسمة، كمواقفه التاريخية المشرفة إبان حرب أكتوبر من عام 1973 عندما بادر بقطع النفط عن الدول الداعمة لإسرائيل، قائلاً مقولته الشهيرة: «النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي»، مما شكل ضغطاً فاعلاً على القرار الدولي بالنسبة للحرب وبما يعد انتصاراً عظيماً لمصلحة مصر والأمة العربية أجمع.

وعلى صعيد العمل الخيري، تحول بفطرته إلى رجل إحسان على الصعيد العالمي، فكان عطاؤه على ضوء تعاليم الدين الإسلامي، ومن هذا المنطلق التاريخي المؤثر والمشرف لزايد«حكيم العرب» ليس مستغربًا على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن تمنحه وتلقبه عدة جهات معنية ومتخصصة «بشأن القيادة» منها مجلة فورين بوليسي في تقرير لها بكون سموه أحد القيادات العالمية صاحبة الأفكار الفذة عندما تحدث قبل عام : إن على الإمارات أن تتعلم العيش بدون النفط.

وقد قلصت الدولة بالفعل النفط المنتج كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 30%، وتهدف إلى الوصول بهذه النسبة إلى 20% بحلول 2020.

إن هذا الأمر يعد التزاماً أساسياً بالتنوع الاقتصادي ويظهر رؤية المغفور له الشيخ زايد الثاقبة التي تجلت عندما أنشأ أول صندوق ثروة سيادي في العالم قبل اكتشاف النفط بسنوات.
كما سبق أيضاً اختيار سموه، بين«القادة العشرة المسلمين الأكثر تأثيراً في العالم»، وفقاً للقائمة السنوية الخامسة لأكثر من 500 قائد إسلامي مؤثر في العالم.

وبهذه المناسبة الغالية العزيزة على شعب الإمارات، أطلقت مجموعة من المغردين «هاشتاق» محمد بن زايد من أفضل القيادات الإسلامية العشرة والأكثر تأثيراً في العالم، ولقي الهاشتاق تفاعلاً وإقبالاً كبيراً من جانب المغردين من شباب الإمارات على «تويتر»، الذين عبروا عن إعجابهم وتقديرهم واعتزازهم بشخصية سموه المؤثرة في الصعيد الإسلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً.

إن سموه يسعى جاهداً بكل الطرق لتعزيز التعاون العربي المشترك، والعمل الجاد على توحيد الصف العربي لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية، وخاصة التهديدات الإيرانية المتكررة لمنطقة الخليج العربي، ومواقفه الأخيرة البطولية المشرفة المتضامنة مع أخوته في المملكة العربية السعودية الشقيقة بشأن «عاصفة الحزم» لأجل استرداد الشرعية في اليمن الشقيق، كما أن من مساعيه الدائمة مطالبته بنبذ العنف والتطرف، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.. وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.

إن «أبوخالد» حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه، يمضي بخطى ثابتة على نهج وسياسة زايد،رحمه الله.







Hf,ohg] lhqS ugn o'n .hd] Hf,ohg] lhqS ugn o'n .hd]