مرحبا بك يا زائرنا الكريم ..
  أنت غير مسجل لدينا في المنتدى.
    اضغـط هنــا لتستطيع التسجيل بخطوات بسيطة ..
وستتمكن من التمتع بجميع خيارات الاعضاء.
مقدمة في التصوير الرقمي
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    مقدمة في التصوير الرقمي

    في السنوات الخمس الأخيرة, شهد سوق التصوير ظهور الكاميرات اللافيلمية بكثافة, ورغم أن البداية كانت متواضعة من حيث الجودة

    مقارنة بالكاميرات التقليدية, الا أن الأمر سرعان ما تغيّر, وأصبحنا نشهد كاميرات رقمية تعطي جودة صور تضاهي بل أحياناً تتفوق

    على الصور الملتقطة بالكاميرات التقليدية, ولم يكن ذلك ليتحقق لولا التطور المذهل الذي وصلت اليه صناعة رقائق الشحن الضوئي

    (CCD).

    تشكل الرقاقة القابلة للشحن الضوئي (CCD) العنصر الأساسي في صناعة الكاميرات الرقمية, وهي تقوم مقام الفيلم في تسجيل

    اللقطات وتتكون من عدد كبير جداً من العناصر الدقيقة المسماه "بيكسل", وتتكون الصورة نتيجة للتفاوت في درجة الشحن الضوئي

    بين بيكسلات الرقاقة,والدي يقابل التفاوت في التدرجات الضوئية واللونية للموضوع المصور.

    الكثافة النقطية Resolution

    الكثافة النقطية- الميزة الأهم عند تحديد وإختيار الكاميرا الرقمية. إن عدد البيكسلات على الرقاقة الضوئية يشكل ما يعرف بالكثافة

    النقطية Resolution ويعطى ببعدين (طول*عرض) مثل 1800*1200 بيكسل أو بالمجموع العام للبيكسلات على الرقاقة, على

    سبيل المثال, 3.3 مليون بيكسل (ميغابيكسل). وهذا الرقم يعني أن الرقاقة قادرة على تمييز ما مجموعة 3.3 مليون نقطة مختلفة في

    الموضوع المصور. هذا الرقم وإن كان كبيراً ألا أنه لا يصل الى عدد النقاط التي يستطيع تمييزها شريحة فيلم 35 ملم والبالغة 7.5

    مليون نقطة لفيلم السلايد الشهير كوداكروم 64. أفلام النيجاتيف المتداولة في السوق ذات الحساسية 100 آيزو تحوي ما بين 5 الى 6

    مليون نقطة (حبيبة هاليدات الفضة), وبالتالي يمكن القول قياساًبمصطلحات التصوير الرقمي, أن شريحة الفيلم العادي من قياس 35

    ملم تملك كثافة نقطية 6 مليون بيكسل. من هنا نرى أن التصوير الرقمي قطع شوطاً طويلاً وأصبح نداً للتصوير التقليدي لا سيما إذا

    عرفنا أن بعض الكاميرات الرقمية تملك رقيقة ذات 6 مليون بيكسل وأكثر.


    مقدمة التصوير الرقمي



    إن الكثافة النقطية هي الكثافة الحقيقية للرقاقة الضوئية أو ما يعرف ب CCD Resolution. ذلك أن معطم الشركات, وبهدف

    خفض كلفة الكاميرات الرقمية, تلجأ الى إستخدام رقائق ذات كثافة أقل من الكثافة المعلن عنها, وتعمل على تغطية الفارق عن طريق

    إستخدام برمجيات موجودة في الكاميرا بإمكانها مضاعفة عدد البيكسلات وزيادتها الى الكثافة المطلوبة. إن الكثافة النقطية الناتجة عن

    المعالجة البرمجية لبيانات الرقاقة تدعى كثافة التسجيل Recording Resolution, زيادة الكثافة النقطية عن طريق البرمجيات -

    أشبه ما يكون بعملية التزييف, ذلك أن البيكسلات الجديدة لم تكن موجودة في الأصل, وإنما أستحدثت بالغوريثمات معينة. وإن زيادة

    الكثافة النقطية بهذه الوسيلة يعتبر أقل جودة وأقل كلفة من زيادتها عن طريق تحسين الرقاقة الضوئية نفسها. نورد مثالاً على هذا

    الموضوع, كاميرا نيكون D1 تملك رقاقة ضوئية ذات 3.1 مليون بيكسل, ولكن عن طريق البرمجيات الموجودة بالكاميرا نحصل

    على صور بكثافة 6 مليون بيكسل. بينما تستخدم نيكون في كاميرتها الأحدث Nikon D1x رقاقة ذات 6 مليون بيكسل حقيقية. من

    هنا نرى أن جودة الصور الملتقطة بالكاميرا D1x أفضل بكثير من الصور الملتقطة بالكاميرا D1 خاصة عند تكبير الصور لمقاييس

    30*40 سم وما فوق.



    يعمد عدد محدود من الشركات الى زيادة الكثافة النقطية زيادة كبيرة و بطريقة مميزة ودون خفض للجودة باستخدام نظام بييزو

    Piezo system, والذي يقوم على إستخدام الرقاقة عدة مرات لإنتاج الصورة الواحدة مع تحريك الرقاقة -من قبل الكاميرا- حركة

    ميكروية Shifting بعد كل مرة. الشركة السويسرية Sinar قدمت CCD لكاميرات الحجم المتوسط, بكثافة نقطية حقيقية تبلغ 16

    مليون مع إمكانية عمل 4 أو 16 لقطة للصورة الواحدة وبحيث تصل الكثافة النقطية الحقيقية قي المحصلة الى ما يزيد عن 285

    مليون بيكسل.



    مقدمة التصوير الرقمي



    الكاميرات التي تستخدم الرقائق ذات الكثافة العالية مع نظام الالتقاط المتعدد والتحريك تكون باهظة الثمن, بالإضافة الى كونها ثقيلة,

    وعملية الالتقاط تستغرق زمناً طويلاً نسبياً الأمر الذي يتطلب وضعها على ركيزة للحصول على الثبات المطلوب أثناء الالتقاط, كما

    أن حجم البيانات الكبير والذي يصل في بعض الحالات الى ما يزيد عن 1 غيغابايت يستلزم وجود حاسوب جبار الى جانب الكاميرا

    لتسريع معالجة البيانات. لذا فأن هذا النوع من الكاميرات يستخدم فقط في الأستوديوهات الإحترافية ومع الصور الثابتة Still life من

    أجل الحصول على طبعات بمقاييس كبيرة جداً.


    الطول البؤري للعدسات الرقمية.
    المقصود بالعدسات الرقمية- العدسات التي تستخدم مع الكاميرات الرقمية, وهي لا تختلف عن العدسات التقليدية بشيئ, ولكن إستخدام

    هذه العدسات مع الكاميرات الرقمية يؤدي الى تغيير الطول البؤري لها وبالتالي تغيير زاوية الرؤية Angle of view.

    لقد صممت عدسات الكاميرات التقليدية لتتعامل مع شريحة الفيلم ذات القياس 23*35 ملم, وهو ما يعرف بكاميرات 35ملم. ولكن في

    معظم الكاميرات الرقمية تأتي الرقاقة الضوئية بمقاييس أقل من ذلك, على سبيل المثال, 15*23 ملم. من هنا يحدث الفرق في مقدار

    زاوية الرؤية للعدسة, وتقل الزاوية في الكاميرات الرقمية عن مثيلاتها في الكاميرات التقليدية, أو بمعنى آخر, يزيد الطول البؤري

    للعدسة مع الكاميرا الرقمية عنه مع الكاميرا العادية. على سبيل المثال, فإن العدسة المعيارية للكاميرات العادية- 50 ملم -عندما تستخدم

    مع الكاميرات الرقمية, تميل لأن تصبح معادلة لعدسة 75 أو 80ملم. وعدسة الوايدأنجل (35ملم) تصبح عدسة معيارية (50ملم) عند

    تركيبها على كاميرا رقمية. إن الأمر مع الكاميرات الرقميةأشبه ما يكون كما لو أن هذه الكاميرات تستخدم محول Converter

    1.5X. وهو التأثير الذي يسببه صغر حجم الرقاقة الضوئية مقارنة بشريحة الفيلم.


    مقدمة التصوير الرقمي



    هيئات ملفات الصور File Formats

    بعد الإلتقاط, تقوم الرقاقة بتحويل بيانات الصورة الى قسم المعالجة, والذي يتولى تحويل البيانات من الشكل التماثلي الى الرقمي, ومن

    ثم حفظ هذه البيانات على وسيلة التخزين الرقمية. أغلب الكاميرات الرقمية تقوم بحفظ الصور وفق واحدة من هيئات الملفات التالية:

    Jpg, Tiff أو Raw Data.

    عند التخزين وفق الهيئة Jpg. تقوم الكاميرا بعصر البيانات وضغطها من أجل تقليل حجم ملف الصورة, وبالتالي زيادة عدد الصور

    التي يمكن تخزينها على وسيط واحد. هيئة Jpg. مناسبة إذا كان المطلوب التقاط أكبر عدد ممكن من الصور على نفس الوسيط, أو إذا

    كانت الغاية من الصور عرضها على شاشة الحاسوب أو إرسالها عبر الإنترنت, حيث أن حجم الملف الصغير يساعد في تحميل

    الصورة بسرعة. ولكن هذه الهيئة غير مناسبة لعمل صور مطبوعة, حيث أن ضغط البيانات يؤدي إلى تقليل جودة الصور وبروز

    ظاهرة البيكسلات المربعة والبقع اللونية Pixelization.

    الهيئة Tiff. مناسبة لطباعة الصور, حيث أن هذه الهيئة تعتمد ألية ضغط مختلفة عن هيئة Jpg. ولا تقلل من جودة الصور. كذلك

    يمكن حفظ الصور دون ضغط البيانات. حجم الملف يكون أكبر بكثير من حجمه وفق الهيئة Jpg. وبالتالي يتسع الوسيط الرقمي الى

    عدد أقل بكثير. التضحية بعدد الصور يقابله إرتفاع جودة كل صورة.

    الكاميرات الرقمية الحديثة, خاصة الإحترافية منها أضافت هيئة ملفات جديدة الى مجموعة الهيئات المتداولة, الا وهي هيئة البيانات

    الخام (غير المعالجة) Raw Data. أهمية هذه الهيئة تكمن في أن بياناتها تخزن كما هي محولة من الرقاقة الضوئية وبدون أي عملية
    ضغط أو زيادة, مما يتيح المحافظة على جودة الصور.
    هيئة Raw Data.أصبحت مدعومة من قبل معظم تطبيقات معالجة الصور خاصة Adobe Photoshop. ننصح بإستعمال هذه
    الهيئة حينما يكون المطلوب طباعة الصور أو معالجتها بواسطة التطبيقات الحاسوبية. كذلك ننصح بعمل نسخة وفق الهيئة المرغوبة
    مع الحفاظ على النسخة الأصلية كما هي للرجوع اليها عند الحاجة.



    وسائط التخزين الرقمية Digital Storage Media



    مقدمة التصوير الرقمي مقدمة التصوير الرقمي
    تستقبل الرقاقة الإشارات الضوئية التماثلية وتحولها الى بيانات رقمية, يتولى المعالج المركزي في الكاميرا معالجتها ومن ثم تخزينها

    على الوسائط الرقمية. يتوفر العديد من أنواع الوسائط الرقمية, وهناك كاميرات تتعامل مع أكثر من وسيط. إن أكثر الوسائط شيوعاً

    هي: كومباكت فلاش CompactFlash, سمارت ميديا SmartMedia, مايكرودرايف MicroDrive و ميموري ستيك

    Mrmory Stick المستخدم في كاميرات سوني. الوسائط الرقمية تأتي بسعات مختلفة وتتراوح ما بين 8 ميغابايت و 1 غيغابايت.

    لقد إستخدمت شخصياً العديد من هذه الوسائط عبر السنين الثلاث الماضية ووصلت للنتيجة التالية: إن الكومباكت فلاش

    CompactFlash يعتبر الأفضل من بين هذه الوسائط جميعاً وذلك للأمور التالية: يمتاز الكومباكت فلاش عن السمارت ميديا في

    كون سطح التخزين مغلف جيداً ومحمي من الخدوش والغبار والبصمات. كذلك يمتاز الكومباكت فلاش عن الميكرودرايف, المشابه في

    الشكل والحجم والسعة, في أن الكومباكت فلاش يتكون من رقيقة صلبة ولا يحتوي على أجزاء متحركة, كما هو الحال في

    الميكرودرايف الذي هو في الحقيقة قرص صلب Hard Disk ولكن بحجم صغير جداً. إن أي إهتزاز عنيف للميكرودرايف يمكن أن

    يؤدي الى تلفة تماماً, في حين أن سقوط الكومباكت فلاش من إرتفاع في الغالب لا يسبب أي أضرار. يتوفر الكومباكت فلاش بسعات

    لغاية 1 غيغابايت وهذا ما يجعله مناسباً لجميع الكاميرات الرقمية, الابتدائية أو الإحترافية.


    مقدمة التصوير الرقمي



    lr]lm td hgjw,dv hgvrld lr]lm td hgjw,dv hgvrld hgjw,dv


  2. #2
    فارس جديد الصورة الرمزية ندى عبدالعاطي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    6
    مشكووووووور يعطيك العافية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ملف خاص لعالم التصوير الرقمي
    بواسطة يوسـف في المنتدى الكاميـــرات والتصوير
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-01-2017, 09:34 PM
  2. سلسلة من النصائح لهواة التصوير الرقمي
    بواسطة شجرة الخريف في المنتدى الكاميـــرات والتصوير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2012, 10:40 PM
  3. مقدمة عن الفوتوشوب
    بواسطة يوسـف في المنتدى دروس وتجارب الفوتوشوب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-07-2011, 05:42 PM
  4. مقدمة في الاكشن سكريبت 3.0
    بواسطة يوسـف في المنتدى الفـلاش - السويش - دروس وتجارب - الاكـشن سكـريـبـت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2011, 06:52 PM
  5. بوابتك نحو عالم التصوير الرقمي
    بواسطة يوسـف في المنتدى الكاميـــرات والتصوير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-08-2010, 05:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك