مرحبا بك يا زائرنا الكريم ..
  أنت غير مسجل لدينا في المنتدى.
    اضغـط هنــا لتستطيع التسجيل بخطوات بسيطة ..
وستتمكن من التمتع بجميع خيارات الاعضاء.
تعالوا نتعرف على قصة عازفو بريمن ... صورة خاصة لمنتدى فارس 9
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تعالوا نتعرف على قصة عازفو بريمن ... صورة خاصة لمنتدى فارس 9

    عازفوا بريمن هي صورة من جولة في المانيا بمدينة بريمن بتاريخ 22/09/2011 من يوم الاربعاء , وبالتحديد بالساعة الخامسة والنصف بالتوقيت الالماني
    تعالوا نتعرف عليها جميعاً فهذه القصة تضرب مثالاً في التعاون ...ولذا تم نصب تمثال لهم .



    تعالوا نتعرف عازفو بريمن صورة



    اليكم الحكاية الآن :

    في ألمانيا مدينة كبيرة ، تسمى بريمن. وبالقرب من بريمن ، قرية صغيرة. وعاش في هذه القرية ، منذ زمنٍ طويل، رجل له حمار.

    وكان الحمار يقوم بأعمال شاقة، لعدد كبير جدًا من السنين: فقد كان يحمل في كل يوم ، أكياسًا ثقيلة من الغلال ، لتطحن دقيقـًا. غير أنه لمّا كبر في السن ، أصبحت أكياس الغلال ثقيلة ، إلى درجة لا يحتملها.

    عند ذلك ، أخذ الرجل يفكر: لماذا يستمر في إطعام حمار، ليست له قدرة كافية على العمل من أجله !؟

    عرف الحمار ما كان يفكر فيه الرجل ، ولهذا صمم على الهرب.

    أحب الحمار الموسيقى ، وأراد أن يصبح عازفـًا.
    وتأكد أن مدينة كبيرة مثل بريمن ، لابد أن يكون لها فرقة موسيقية. وظن أنه ربما استطاع أن يكسب قوته ، بالانضمام إلى العازفين في الفرقة.

    ولهذا ، بدأ رحلته إلى بريمن.

    وقبل أن يقطع مسافة طويلة ، رأى كلبـًا راقدًا بجانب الطريق. وكان يبدو الكلب مُتعبـًا ، وكان يلهث كما لو كان قد جرى سباقـًا.

    فسأله الحمار: «والآن أيها الكلب المسكين ! ماذا حدث لك؟ »

    فأجابه الكلب : «آه ! . . لقد بلغت من الكبر حدًا لا أستطيع معه الصيد. وصاحبي يخطط لقتلي ، ولهذا هربت. لكنني لا أعرف كيف أكسب قوتي. »



    فسأله الحمار: «لماذا لا تنضم إليّ؟ . . أنا أيضـًا هربت من صاحبي. وعن قريب سأبلغ من الكبر حدًا لا أستطيع معه أن أحمل الغلة، ولا يريد صاحبي أن يطعمني بعد ذلك. فأنا أفكر في الذهاب إلى بريمن ، لأصير أحد موسيقيي المدينة. لماذا لا تأتي معي؟ سأعزف أنا على العود ، ويمكنك أن تقرع الطبول.»

    وافق الكلب ، واتخذ كل منهما طريقه إلى بريمن.

    وقبل أن يسيرا بعيدًا ، رأى الحمار والكلب قطة.
    كانت جالسة بجانب الطريق ، وعلامات الألم والحزن تكسو وجهها.

    فسألها الحمار: « والآن يا ذات الشوارب المسكينة ، ماذا أصابكِ؟ »
    أجابت القطة: «آه ! . . الآن وقد كبرت سِنـّي، فليست أسناني حادة، وأصبح من الصعب عليّ جدًا أن أقبض على الفيران. وفي الحقيقة أفضـّـل أن أرقد أمام النار، على أن أمسك الفيران. ولمّا كنت لا أستطيع بعد الآن أن أقبض على الفيران، تفكّر صاحبتي في إغراقي ، ولهذا هربت. غير أني لا أعرف كيف يمكنني أن أكسب قوتي. »

    فسألها الحمار: «لماذا لا تصحبيننا؟ لقد هرب كلٌ منـّا من صاحبه، ونعتزم الذهاب إلى بريمن لنصبح من موسيقيي المدينة. ولابدّ أنك اعتدت الغناء ليلاً. فلماذا لا تأتين معنا؟ »

    وافقت القطة ، وبدأ ثلاثتهم رحلتهم في الطريق إلى بريمن.

    ولم يمض زمن طويل ، حتى وصل المسافرون الثلاثة إلى فناء مزرعة. وكان هناك ديك عند مدخل الفناء يصيح بأعلى صوته.

    فسأله الحمار: «والآن ، أيها الديك المسكين ! ماذا حصل لك ؟ . . إن صياحك كان عاليـًا إلى درجة تصم أذني.»

    فأجاب الديك: «آه . . سوف يزورنا ضيوف لتناول الغداء يوم الجمعة ، وتعتزم صاحبتي أن تقدم حساء دجاج ، وسوف أُذبح غدًا ليُعمل بي الحساء. ولهذا أنا أصيح بأعلى ما يمكنني وأنا لا أزال قادرً على الصياح.»

    فأجاب الحمار: «لا تحزن ، أيها الديك المسكين ، فلا ضرورة لموتك الآن. لماذا لا ترافقنا ؟ إننا ننوي الذهاب إلى بريمن ، لنصير من موسيقيي المدينة. ولك صوت جميل. ولهذا لابدّ أنك تستطيع مساعدتنا. فلماذا لا تصحبنا ؟»

    وافق الديك ، وواصل الأربعة السير في الطريق إلى بريمن.

    ولمّا لم يستطع المسافرون الأربعة أن يصلوا إلى مدينة بريمن في نفس ذلك اليوم، اتفقوا على قضاء الليلة في غابة.

    فرقد الحمار والكلب تحت شجرة، واستقرت القطة في الفروع السفلى للشجرة، وطار الديك إلى أعلى فرع في الشجرة ، حيث ظن أنه سيكون في آمن مكان.

    ونظر الديك قبل أن يستسلم للنوم في كل اتجاه حوله، وظن أنه رأى على مسافة بعيدة منه ضوءًا ضئيلاً.

    فنادى رفاقه قائلاً: «أظن أنني أستطيع أن أرى نورًا على بعد، فلابدّ أن هناك بيتـًا ليس بعيدًا جدًا من هنا.»

    فأجاب الحمار: «إذا كان الأمر كذلك ، فلنذهب ونبحث عنه ، لأنني غير مرتاح تمامًا هنا.»

    وقال الكلب: «وأنا سيكفيني قليل من العظام المكسوة ببعض اللحم.»

    فبدأ الأصدقاء الأربعة رحلتهم إلى حيث الضوء الضئيل. وكلما اقتربوا منه ، صار أكبر وأكثر سطوعًا.

    وأخيرًا وصلوا إلى بيت يشع الضوء من إحدى نوافذه. ولمّا كان الحمار أطول الجميع ، نظر إلى ما بداخل البيت من النافذة.

    فسأله الديك: «ماذا ترى ، أيها الحمار؟»

    فأجابه الحمار: « ماذا أرى ؟ أرى منضدة مُعدّة بأنواع شهية من الطعام والمرطبات ، وبعض اللصوص يجلسون حولها يمتـّعون أنفسهم بما عليها.»

    وقال الديك: «يبدو أن ذلك هو نوع الأشياء التي نحتاج إليها.»

    وقال الحمار: « آه ! ليتنا نستطيع فقط أن نصل إلى ذلك الطعام.»

    ثم فكر الأصدقاء الأربعة في الطريقة التي يرعبون بها اللصوص. وأخيرًا اهتدوا إلى خطة.

    فوضع الحمار حافريه الأماميين على حافة النافذة.

    وقفز الكلب إلى ظهر الحمار. وتسلقت القطة إلى ظهر الكلب. واعتلى الديك ظهر القطة.

    فعلوا كل هذا من غير أن يُسمع لهم صوت.


    ثم أعطى الحمار الإشارة بتحريك رأسه ، فبدأ الجميع يرفعون أصواتهم.

    فنهق الحمار ، ونبح الكلب ، وماءت القطة ، وصاح الديك بأعلى صوته.

    إنك لم تسمع أبدًا في حياتك مثل هذا الضجيج المرعب.

    وفي نفس الوقت ، اندفع الأصدقاء الأربعة من النافذة مُهشمين الزجاج. وما أشد الضجيج الذي حدث نتيجة لهذا !

    فوثب اللصوص المذعورون ، وانطلقوا إلى الغابة.

    ثم جلس الحمار، والكلب ، والقطة ، والديك حول المائدة ، وأكلوا حتى امتلأت بطونهم.

    وبعد هذه الأكلة الفخمة ، أطفأوا النور واستسلموا للنوم.

    رقد الحمار على القش في فناء البيت. واستقر الكلب وراء الباب. وتمددت القطة بالقرب من النار. وطار الديك إلى العارضة قرب السقف.

    وكان الجميع مُتعبين لطول السير حتى إنهم استغرقوا جميعًا بسرعة في النوم.

    وفي هذه الأثناء ، كان اللصوص يراقبون من بعد. فرأوا النور ينطفئ في البيت. وكل شيء كان هادئـًا في منتصف الليل. ثم بدأوا يعجبون لماذا كان جميعهم مذعورين إلى هذا الحد.

    فقال قائد اللصوص: « ما كان ينبغي أن نفزع إلى هذا الحد الذي كاد يفقدنا صوابنا. » ثم أمر واحدًا من اللصوص الآخرين أن يذهب إلى البيت ويرى ما بداخله.

    انسل اللص إلى البيت ، فلم يسمع صوتـًا. ولهذا ذهب بهدوء إلى المطبخ ليشعل شمعة.

    واستطاع أن يرى في الظلام عيني القطة البرّاقتين تلمعان. فظنهما فحمًا يتوهج في النار. ولهذا دفع شمعته نحو إحداهما ليشعلها.

    كرهت القطة أن يدفع شيء إلى عينها ، فقفزت مخرجة صوتـًا كصوت الأفعى، ثم خدشت وجه اللص.

    فذعر اللص ذعرًا كاد يفقده صوابه، واندفع إلى الباب الخلفي ، وهناك سقط على الكلب، فوثب الكلب عليه ، وعضه في رجله.

    وبينما كان الرجل يحجل وهو يسير في الفناء متألمًا ، رفسه الحمار رفسة قوية.

    وعندئذ أيقظ كل هذا الضجيج الديك، فنزل طائرًا من عارضته صائحًا صياحًا يبعث الرعب في القلوب.

    فذعر اللص ، وترنح في مشيته عائدًا إلى أصدقائه بأسرع ما أمكنه.

    سأله قائد اللصوص : « أي شيء حدث لك؟»

    فأن اللص المذعور قائلاً: «يا للمصيبة ! في البيت ساحرة. بصقت عليّ ، وخدشت وجهي بمخالبها الطويلة.

    ووقف رجل وراء الباب ومعه سكين طعنني بها في رجلي.

    وبالفناء وحش كبير أسود أشبعني ضربـًا بعصا خشبية.

    وبالقرب من السقف يجلس من كان يصيح: أحضروا اللص هنا أمامي !

    ولهذا هربت بأسرع ما يمكنني. »

    وبعد هذه الحكاية المرعبة، لم يجرؤ اللصوص أبدًا على الذهاب قرب المنزل ثانيةً.

    وناسب هذا الأصدقاء الأربعة تمامًا ، فاستقر رأيهم على العيش معًا في البيت بسعادة وأمان.

    ولم يصلوا أبدًا إلى بريمن ليصيروا موسيقيي المدينة.



    ملاحظة : هناك اقوال انهم ارادوا ان يصلوا زيوريخ ولين بريمن



    juhg,h kjuvt ugn rwm uh.t, fvdlk >>> w,vm ohwm glkj]n thvs 9 fvdlk juhg,h phsf w,vm ugn uh.t, thvs kjuvt

    كل الشعـوب لها وطـن تعيـش فيـه
    إلا نحــن لنــا وطــن يعيــش فينــــا
    ==================



  2. #2
    فارس ماسي الصورة الرمزية شجرة الخريف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    1,622
    هل هذه قصة حقيقية ولا من ضمن قصص الاسطورات العالمية
    ومن الذي كشف حقيقة الحيوانات انهم هم من انزل الرعب في قلوب اللصوص
    قصة ذات عبرة للتلاحم مع البعض لتكوين الوحدة القوية
    فالتجمع والوحدة قوة
    وفي التفرق ضعف وهوان
    وفي الاخير قصة جميلة والصورة اجمل


    يبدأ العد التنازلي

    2
    1

    أتذكر أن كل ساعة تمضي من حياتي .. تذهب بلا عودة .. أتذكر أن كل يوم

    يمر من عمري هو محسوب علي ..

    رسالة اليك ....لعلك تفهمها



  3. #3
    فارس ذهبي الصورة الرمزية Bo7ooR
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,462
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجرة الخريف مشاهدة المشاركة
    هل هذه قصة حقيقية ولا من ضمن قصص الاسطورات العالمية
    ومن الذي كشف حقيقة الحيوانات انهم هم من انزل الرعب في قلوب اللصوص
    قصة ذات عبرة للتلاحم مع البعض لتكوين الوحدة القوية
    فالتجمع والوحدة قوة
    وفي التفرق ضعف وهوان
    وفي الاخير قصة جميلة والصورة اجمل

    اظنها قصة تضرب في التعاون والاتحاد
    حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيم
    "من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه "


    http://oi50.tinypic.com/34zx0t1.jpg

  4. #4

    عازفو بريمن و احدا من القصص الرائعة للاطفال (مصورة)
    وهذا الفيلم (القصة) على يوتيوب باداء وحيد جلال

    الفنان الاسطوري صاحب الحنجرة الذهبية ادام الله عليه بنعمة الصحة و العافية


    الجزء الاول


    الجزء الثاني






    التعديل الأخير تم بواسطة يوسـف ; 09-10-2011 الساعة 04:39 PM





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 7 (0 من الأعضاء و 7 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ١١٨ صورة تروي قصة البرد الذي سقط على همدان باليمن
    بواسطة Bo7ooR في المنتدى المنتــــدى العـــــــــام
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 01-09-2012, 10:43 PM
  2. قصة أشهر صورة على وجه الأرض
    بواسطة الوردة الحمراء في المنتدى المنتــــدى العـــــــــام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-11-2011, 07:50 PM
  3. جولة في الجمهورية الايطالية ...تقرير خاص لمنتدى فارس 9
    بواسطة الفارس في المنتدى السـفر والسـياحـة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-10-2011, 05:52 PM
  4. سويسرا أرقى بلاد العالم وأجملها طبيعة....تقرير خاص لمنتدى فارس 9
    بواسطة الفارس في المنتدى السـفر والسـياحـة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-10-2011, 05:51 PM
  5. تهنئة خاصة وقبل الجميع لمنتدى فارس 9
    بواسطة الوردة الحمراء في المنتدى المنتــــدى العـــــــــام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-07-2011, 10:41 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك